الاتحاد العالمي للتعليم عن بعد

مفوضية الشرق الأوسط

الاتحاد العالمي للتعليم عن بعد

مفوضية الشرق الأوسط

الاتحاد العالمي للتعليم عن بعد

مفوضية الشرق الاوسط

عن الاتحاد:


امتدادا لفلسفة التعليم وتحقيقا لرسالة الجامعات الخالدة في نشر التعليم بين فئات المجتمع المختلفة وتأكيدا على مبادئ التعليم عن بعد وتحقيقا لأهدافه في الارتقاء بالفكر البشري لمواكبة التطور العلمي، نشأت فكرة الاتحاد العالمي للتعليم عن بعد بتوحيد الآلية والأنظمة المستخدمة، ومراقبة جودة التعليم الموفرة لضمان وصول المعلومة العلمية.

الترخيص والاعتراف:

تم تشكيل الاتحاد العالمي للتعليم عن بعد بترخيص من حكومة ولاية ديلاوير الأمريكية رقم 4504345 وأدمج تحت قانون الولاية ووثق من قبل الحكومة رقم 6383682 كهيئة غير ربحية خاصة تهدف إلى مراقبة جودة التعليم عن بعد بمختلف أجياله, ومن خلال المبدأ السامي للاتحاد العالمي للتعليم عن بعد وبالتعاون مع المؤسسات الأعضاء المختصة والجامعات المشاركة يتم توحيد الآلية والنظم المعمول بها ، لضمان الوصول إلى جودة راقية في التعليم يحقق من خلالها السمو بالعنصر البشري والرقي بالمجتمعات اجتماعيا واقتصاديا.

انضم الاتحاد العالمي للتعليم عن بعد الى الامم المتحدة كعضو مشارك بمجلس الشئون الاقتصادية والاجتماعية هادفاً الى نشر رسالة التعليم عن بعد بأنظمتة المختلفة واسهاماً فى التطوير الدائم المستمر لبرامج التعليم عن بعد.

برامجنا:

سفراء الاتحاد


العضوية


دكتوراه التميز - الفخرية


المهام والمسئوليات:

  • مراقبة ورصد جودة التعليم عن بعد من خلال الخدمات التعليمية التي تقدمها المؤسسات الأعضاء 
  • وضع ونشر معايير التقييم لمراقبة جودة التعليم عن بعد 
  • تلقي الطلبات من المؤسسات الطامحة في العضوية واعتمادها
  • تكليف مستشارين ومراقبين للجودة بمتابعه هذه المؤسسات للتأكد من التزامها بأنظمة الاتحاد
  • التعاون مع مؤسسات الجودة الأخرى
  • السعي نحو كل ما يخدم التعليم عن بعد والمساهمة في تطوير أنظمته المختلفة

كلمة رئيس الاتحاد ومفوضية الشرق الأوسط:

مرحباً بكم في الاتحاد العالمي للتعليم عن بعد هذه المؤسسة الأكاديمية عالية الجودة والتي تسعي إلى تحسين جودة التعليم عن بعد بالتعاون مع المؤسسات الأعضاء لتطوير مستوي الخدمات التعليمية والارتقاء بها ويكون الهدف المنشود هو تصدير عمالة جيدة على قدر عالي من الثقافة والعلم لقطاعات الأعمال المختلفة, ومن خلال هذا الصرح المبني على مجموعة من القيم والأهداف والإستراتجيات، تتحقق تنمية فكرية اجتماعية واقتصادية تساهم في بناء جيل قادر على مواجهة التحديات القائمة بين المجتمعات.